غير مصنف

الحرب في الشرق الأوسط- ارتفاع أسعار الوقود في النمسا .. رفض الوظائف بسبب تكلفة الوقود

أسعار الوقود في النمسا: التكاليف المرتفعة في المضخات تؤدي إلى إلغاء الوظائف وزيادة الإحباط بين الشركات والباحثين عن عمل. الوضع الحالي.

تصاعدت أسعار الوقود في النمسا، حيث تجاوز سعر الديزل حاجز الاثنين يورو( 2.189 يورو)، مقارنة ب( 1,872 يورو) الاثنين.

الخبراء يحذرون من تصعيد إضافي. إذا لم تهدأ الأوضاع في السوق العالمية، إذ اصبحت الأسعار مرشحة لتصل إلى ثلاثة يورو للتر.

السبب الرئيسي لذلك هو الوضع المتوتر المحيط بحرب إيران. أسعار النفط حاليا أعلى بكثير من ذي قبل. حتى الوكالة الدولية للطاقة تتحدث عن احتمال حدوث أزمة طاقة حادة.

عامل حاسم هو مضيق هرمز. “يتم التعامل مع حوالي 20 بالمئة من طلب النفط العالمي هناك”، يوضح خبير الطاقة يوهانس بينيني. ومع ذلك، حاليا، هناك كميات أقل بكثير من المعتاد في السوق.

الوضع يزداد سوءا أيضا بسبب الغاز. الغاز المسال على وجه الخصوص أصبح أكثر ندرة، كما أن فشل مصنع كبير في قطر يسبب أيضا ضغطا إضافيا.

بالنسبة للنمسا، لا توجد حاليا عنق زجاجة في العرض، لكن الأسعار لا تزال ترتفع،  حيث يري  بينيني الإحباط بين العديد من السائقين.

الكثير من رواد الأعمال يعرضون وظائف للباحثين عن عمل، لكن العمال يرفضون العروض لعدم قدرتهم علي تحمل أسعار الوقود في طريقهم إلي مقر العمل.

لكنه حاليا يتلقى فقط رفضا من المتقدمين. والسبب: أن الرحلة إلى العمل ستكون طويلة جدا ولم يستطيعوا تحمل أسعار الوقود.

ومع ذلك، فإن ارتفاع أسعار الوقود يسبب أيضا مشاكل لأرباب العمل. خاصة من يملكون عدة سيارات تحتاج التزود بالوقود بانتظام مما يؤثر علي سير العمل

إدارة التوظيف تعتبر أن السفر معقول إذا يقل عن ساعة ونصف هو أمر معقول بالنسبة للعمل بدوام كامل.

وإذا رفض العاطلون عن العمل الذين تم تعيينهم من قبل إدارة التوظيف ضمن المسافة المعقولة، فقد تكون هناك عقوبات مثل إلغاء إعانات البطالة. لذلك نطلب من الشركات إبلاغ  الإدارة إذا رفض الأشخاص الذين تم تعينهم لأن الرحلة طويلة جدا بالنسبة لهم.

علي جانب أخروافقت لجنة الطاقة  بالغرفة الأولي للبرلمان النمساوي ، الأرب7عاء  بأغلبية الثلثين على تحرير 325,000 طن من احتياطي النفط الخام الاستراتيجي، استجابة لدعوة وكالة الطاقة الدولية ، التي تهدف إلي تهدئة الاسواق العمالية، مع استمرار الحرب في الشرق الاوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
translation»