مديرة العفو الدولية تدين النمسا لدعمها مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية بفيينا

انطلقت مسابقة يوروفيجن للأغنية الأوروبية (ESC) أمس الأول في ساحة راتهاوس بلاتس في فيينا. لكن ما كشفته صحيفة نيويورك تايمز أمس يستحق اهتماما أكبر من العرض المسرحي.
كشف تحقيق أجرته إحدى أكثر وسائل الإعلام شهرة في العالم أن الحكومة الإسرائيلية كانت تستخدم يوروفيجن بشكل منهجي كأداة للقوة الناعمة لسنوات — بشكل أوسع، وأكثر تنظيما.
شوري هاشمي مديرة منظمة العفو الدولية بفيينا انتقدت في بوست لها بالفيس بوك مساهمة حكومة النمسا في عام 2018، وتخصيصها أكثر من 100,000 دولار في حملات وسائل التواصل الاجتماعي الممولة من الدولة لمساهمة إسرائيل. في سباق مالمو لعام 2024.
وأشارت إلي ارتفع الإنفاق إلى أكثر من 800,000 دولار، معظمها من وزارة الخارجية — بما في ذلك خط ميزانية من مكتب نتنياهو في هاسبرا، مخصص صراحة ل “جمع الأصوات”. في مسابقة بازل 2025.
كما انتقدت تواصل نائب السفير الإسرائيلي في فيينا مع مجموعة من الشتات لتعبئة الأصوات للمغني الإسرائيلي يوفال رافائيل، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.
بالنسبة لمسابقة فيينا 2026 الحالية، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن مصدر مجهول، أن رئيس البث النمساوي (السابق) كان قد فكر داخليا في احتمال انسحاب النمسا تضامنا مع إسرائيل — وهو ما كان سيعرض فيينا للخطر كمضيفة.
لكن متحدث باسم ORF نفي أن يتم مناقشة الانسحاب بجدية من قبل.
الاتحاد الأوروبي لم يريد البث (EBU) بتحقيق مستقل، بل بتغييرات في القواعد — حيث يصل الحد الأقصى إلى 10 أصوات لكل شخص بدلا من 20.
ومع ذلك، لم يتم التصويت مباشرة على مشاركة إسرائيل. لا تزال خمس دول — آيسلندا، أيرلندا، هولندا، إسبانيا وسلوفينيا — تقاطع المسابقة.
واختتمت هاشمي أن الحياد السياسي أصبح مسرحا لبناء صورة منظمة من الدولة لنفس الحكومة، التي ارتكبت إبادة جماعية، وارتكبت العديد من جرائم الحرب يوميا، وتروج للمستوطنات غير القانونية والمستوطنين العنيفين.وأشارت إلي أن هذه المهزلة تحدث الآن في فيينا، وأدانت الموقف المخزي للحكومة الفيدرالية النمساوية.



