سياسي كبير يحذر: “روسيا قد تساعد الإيرانيين في الوصول إلى أوروبا”

تعتمد موسكو بشكل كبير على طائرات شاهد الإيرانية بدون طيار، التي تستخدم بأعداد كبيرة لمهاجمة البنية التحتية وإجهاد الدفاعات الجوية في الحرب ضد أوكرانيا.
منذ هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وردت تقارير تفيد بأن روسيا شاركت معهم خبرات عسكرية وتكنولوجيا طائرات بدون طيار وربما معلومات استخباراتية، بما في ذلك بيانات قد تساعد في تتبع أصول أمريكية في المنطقة.
الآن، حذر نائب لاتفي من أن روسيا قد تهرب مهاجرين من إيران إلى أوروبا إذا تصاعدت الأوضاع، وفقا ل LA.lv.
قال إنغمار ليداكا، عضو البرلمان اللاتفي، إنه “لا يمكن استبعاد” استخدام مثل هذه الطرق.
وأشار إلى العلاقة الوثيقة بين موسكو وطهران كعامل يزيد من المخاطر.
وفقا لليديداكا، يمكن استخدام تدفقات الهجرة بشكل استراتيجي بدلا من أن تحدث بشكل طبيعي.
“إذا تصاعد الصراع، لا أستبعد أن تساعد روسيا شركاءها الإيرانيين في الوصول إلى أوروبا عبر أراضيها”، قال.
وأضاف أنه رغم أن مثل هذا الطريق سيكون معقدا ومكلفا، إلا أنه لا يزال ممكنا.
أشار نائب البرلمان الأوروبي إلى أن النزاعات السابقة أظهرت بالفعل كيف يمكن للهجرة أن تغير أوروبا.
وأشار إلى الأزمة السورية، عندما وصل عدد كبير من اللاجئين إلى أوروبا ولم يعد الكثير منهم إلى وطنهم.
وقال إن مثل هذه الأنماط قد تتكرر إذا استمر عدم الاستقرار في الانتشار.
لدى لاتفيا خبرة في التعامل مع ضغوط الهجرة، خاصة على حدودها مع بيلاروسيا.
واجهت السلطات سابقا محاولات منظمة لدخول البلاد، رغم أن معظم المهاجرين أوقفوا بالقرب من الحدود.
قال ليداكا إن التعاون مع الحلفاء الأوروبيين لعب دورا رئيسيا في إدارة الوضع.
وأبرز أن حراس الحدود من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى دعموا لاتفيا، مما يدل على أن الجهود الأمنية المشتركة لا تزال نشطة.
كما شاركت لاتفيا في عمليات في جنوب أوروبا، بما في ذلك مهام دورية بالقرب من اليونان وتركيا.
وأضاف أن هذا التعاون ضروري إذا تم إنشاء طرق هجرة جديدة.
وفي الوقت نفسه، حذر ليداكا من أن الهجرة لا تزال قضية حساسة داخل الاتحاد الأوروبي.
غالبا ما تزداد النقاشات حول المسؤولية والتضامن مع اقتراب الانتخابات.
ومع ذلك، شدد على ضرورة استمرار الدول في العمل معا للاستجابة للتحديات المستقبلية.



