أخبار العالماخبار عالميه واوروبيهاخبار عربيهالنمسامصرمنوعات

بالصور-توقيع الطبعة الثالثة من ديوان” غربة دون اغتراب” بفيينا للشاعر مرعوه

تم مساء السبت حفل توقيع الطبعة الثالثة لديوان ” غربة دون اغتراب” للشاعر المصري أحمد مرعوه، نظمه الاتحاد العربي النمساوي للثقافة والفنون والاندماج، بالتعاون مع ” سمارت أكاديمي”.

حضر الحفل الدكتور خالد أبو شنب المستشار الثقافي المصري بفييناظن ولفيف من أبناء الحالية المصرية والعربية وعدد من المثقفين والمهتمين بالشعر والأدب.د

غُرْبَةٌ دُونَ اغْتِرَابٍ» يعد أَوَّلَ عَمَلٍ إِبْدَاعِيٍّ يَجْمَعُ تَجَارِبَ الشَّاعِرِ وَرُؤْيَتَهُ، وَقَدْ صَدَرَتِ الطَّبْعَةُ الْأُولَى لِلدِّيوَانِ فِي عَامِ (2021م).
فضلا عن كونه  تَوْثِيقًا لِـ رِحْلَةِ مِصْرِيٍّ هَاجَرَ مِنْ وَطَنِهِ الْأُمِّ إِلَى النِّمْسَا، وَقَدَّمَ تَجْرِبَةً شِعْرِيَّةً وَفِكْرِيَّةً وَوُجُودِيَّةً «اسْتِثْنَائِيَّةً»، حَيْثُ يُعْلِنُ فِيهَا مَوَاقِفَهُ وَأَوْلَوِيَّاتِهِ فِي الْحَيَاةِ.

ويرأس مرعوه الْاِتِّحَادِ الْعَرَبِيِّ النِّمْسَاوِيِّ لِلثَّقَافَةِ وَالْفُنُونِ وَالِاِندِمَاجِ، وهو عُضْوُ رَابِطَةِ الْأَدَبِ الْإِسْلَامِيِّ الْعَالَمِيَّةِ بالْقَاهِرَةِ، فضلا عن عضوية  نِقَابَةِ اِتِّحَادِ كُتَّابِ مِصْرَ، و اِتِّحَادِ الْكُتَّابِ وَالْأُدَبَاءِ السُّورِيِّينَ الْأَحْرَارِ، والعُضْوُية الشَرَفِيٌّة لِلهَيْئَةِ الْأُرْدُنِيَّةِ الْأُورُوبِيَّةِ الْعُلْيَا.

و اِتِّحَادِ النِّمْسَاوِيِّينَ الْعَرَبِ بِفِيِينَّا.

مرعوه مُقِيمٌ مُنْذُ عَامِ 1990م فِي فِيِينَّا، وَيحمل الْجِنْسِيَّةِ النِّمْسَاوِيَّةِ. شارك في العديد من الندوات الأدبية والإعلامية المصرية والعربية.

 لمرعوه العديد من الإصدارات” “عَالَمِيَّةُ الْحَجِّ وَأَثَرُهَا عَلَى الْفَرْدِ الْمُسْلِمِ”،  وكِتَابٌ تَحْتَ الطَّبْعِ بِعُنْوَانٍ: «الِاسْتِقَامَةُ وَأَثَرُهَا عَلَى الشَّخْصِيَّةِ الْمُسْلِمَةِ فِي الْغَرْبِ»، رِسَالَةُ دُكْتُورَاه. و“التَّيَّارَاتُ الْمُنْحَرِفَةُ وَأَثَرُهَا السَّلْبِيُّ عَلَى الْمُجْتَمَعِ”. وكِتَابٌ تَحْتَ الطَّبْعِ بِعُنْوَانٍ: «الصِّحَافَةُ وَالْإِعْلَامُ وَالْبُعْدُ الْأَخْلَاقِيُّ لِلْمِهْنَةِ.

تَم تَكْرِيمُهُ فِي الْعَدِيدِ مِنَ الْمُنَظَّمَاتِ وَالنَّوَادِي، وَالْمُنْتَدَيَاتِ، وَالْمَجَالِسِ، وَفِي الْمَعَارِضِ الدَّوْلِيَّةِ لِلْكِتَابِ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
translation»