«الشيوخ الأميركي» يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترمب في حرب إيران

وافق مجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء، على قرار رمزي يحد من صلاحيات الرئيس دونالد ترمب في شن حرب على إيران، وسط تزايد المخاوف بشأن التكاليف الباهظة للحرب ومسارها الغامض.
واجتاز القرار الذي يعد بمثابة توبيخ نادر من نوعه في زمن الحرب لقائد أعلى للقوات المسلحة، تصويتا إجرائيا بغالبية 50 صوتا مقابل 47، وهي المرة الأولى التي يمرر فيها أي من مجلسي الكونغرس تشريعا يسعى إلى تقييد العمليات العسكرية ضد إيران منذ اندلاع الحرب قبل 11 اسبوعا.
ولكن لا يزال يتعين إجراء تصويت نهائي على القرار الذي سيواجه حتى ذلك الحين عقبات كبيرة لإقراره، وخاصة في مجلس النواب ذي الهيمنة الجمهورية والذي رفض سابقا جهودا مماثلة.
ومن المؤكد أن ترمب سيستخدم حقه في نقض القرار إذا وصل إلى مكتبه.
ومع ذلك، يسلط هذا التصويت الضوء على القلق المتزايد داخل الحزب الجمهوري مع دخول الحرب شهرها الثالث، ما أرهق مخزونات الأسلحة الأميركية وأثار تساؤلات حول الجاهزية العسكرية ورفع التقديرات الرسمية للتكاليف إلى أكثر من 30 مليار دولار حتى الآن.
ويطلب القرار من الإدارة إما وقف أي عمل عسكري ضد إيران أو الحصول على تفويض من الكونغرس لمواصلته، بالاستناد إلى قانون صلاحيات الحرب لعام 1973 الذي أُقر بعد حرب فيتنام لكبح جماح الإدارات في شن حملات عسكرية طويلة من دون موافقة الكونغرس.
وقال زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، قبيل التصويت «هذا الرئيس أشبه بطفل صغير يلهو بمسدس محشو».
وأضاف «إن كان هناك وقت مناسب لدعم قرارنا بشأن صلاحيات الحرب لسحب القوات من الأعمال العدائية مع إيران، فهو الآن».
- واشنطن:«الشرق الأوسط»



