أخبار العالماخبار عالميه واوروبيهاخبار عربيه

في ظل التوترات الجيوسياسية-السعودية في بؤرة الاهتمام العالمي

سمو ولي العهد مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

محمد الحريري-فيينا

في ظل استمرار التوترات والتغيرات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة فيما يتعلق بالصراع الأمريكي الإيراني والأوضاع الكارثية في غزة، والحرب في السودان، والتطورات في كل من سوريا واليمن، يتطلع قادة دول كبيرة سواء في الغرب أو الشرق، إلي تعزيز التعاون مع المملكة العربية السعودية، ليس فقط كونها دولة إسلامية كبيرة، بل لأنها دولة أصبحت رائدة في المنطقة وتلعب دور ريادي متميز فيما يتعلق بقضايا المنطقة والقضايا العالمية، فضلا عن موقعها المتميز.

سمو الأمير محمد بن سليمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، دينامو السياسة في المنطقة، التقي فريدريش ميرتز مستشار  ألمانيا ، أكبر دولة أوروبية، والذي جاء إلي الرياض في قصر ياما متطلعا إلي رفع العلاقات مع المملكة إلى “مستوى جديد”.

سمو ولي العهد مع المستشار الالماني فريدريش ميرتز

اللقاء الذي استمر ساعتين ونصف مع ولي عهد السعودية ورئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمانواستهل به المسؤول الألماني الرفيع  بداية رحلته الأربعاء، عبر منطقة الخليج، وصف بأنه “ودي ومنفتح”، وكان التركيز الرئيسي على توسيع العلاقات الاقتصادية.

بحث الجانبان، قضايا  الطاقة والدفاع والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الصراع في إيران، والوضع في سوريا، والحرب الأهلية في السودان.

فميرتز يسعى لإقامة شراكة استراتيجية شاملة مع المملكة، ومع ولي العهد صاحب الدور الأقوي والمؤثر  في المنطقة والعالم، وذلك بعد تآكل العلاقة عبر الأطلسي بين أوروبا والولايات المتحدة.

ميرتز يرغب في تقليل الاعتماد على دول مثل الولايات المتحدة والصين وتوسيع شبكة علاقات ألمانيا. في منطقة الخليج، حيث التركيز الرئيسي على الطاقة، وكذلك على التعاون التسلحي والاستثمارات من قبل دول الخليج الغنية، في ألمانيا، مما قد يخلق فرص عمل.

كما يريد ميرتز توسيع التعاون مع المملكة، من بين أمور أخرى، في قطاع الأسلحة. الصادرات الألمانية حيث تهتم المملكة حاليا، من بين أمور أخرى، بطائرات النقل العسكرية A400M.

سمو ولي العهد مع الرئيس التركي رجب طيب أردوجان

وفي اليوم السابق وصل رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوجان، واستقبله سمو ولي العهد محمد بن سليمان، وجرى استعراض آفاق العلاقات الثنائية بين البلدين الإسلاميتين، وأوجه التعاون والفرص الواعدة لتطويره في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث تطورات الأحداث في المنطقة والعالم والجهود المبذولة تجاهها.

ولأن المملكة حريصة علي الحفاظ علي علاقات دولية متوازنة، خاصة مع الدول الكبري، بحث سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء محمد بن سليمان، مع فخامة رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي، و استعرض العلاقات الثنائية بين المملكة وروسيا الاتحادية، بالإضافة إلى بحث مجالات التعاون القائمة بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها.
كما استعرض الجانبان تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية، وبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وعلي الصعيدين الأفريقي والعربي تلقي سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزرراء سمو الأميرر محمد بن سليمان رسالة خطية من رئيس جمهورية السنغال، وبحث مع ملك المغرب الملك محمد السادس القضايا ذات الاهتمام المشترك والعلاقات الثنائية.

وفوق كل ذلك جاءت زيارة ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء للولايات المتحدة الأمريكية والاستقبال الحافل من الرئيس دونالد ترامب، الذي سبقها بزيارة تاريخية للملكة مستهلا بها جولته في منطقة الخليج، أكدت زيادة الاهتمام الأمريكي وإيمانها بدورها.

خلاصة القول أن الدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية الأن دور كبير علي المستويين الإقليمي والعالمي، نتيجة نشاط سمو الأمير محمد بن سليمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، وسياساته الرشيدة المتوازنة، مما يضع المملكة في مركز الاهتمام العالمي، خاصة اهتمامه بتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
translation»