طبيبة مصرية نجمة إعلامية بالنمسا
عمها فنان سينمائي شهير

ولدت في اليمن لأسرة مصرية محافظة، تقدر العلم والثقافة والفضيلة والإلتزام الأخلاقي، وعاشتُ سنوات طفولتها، حيث الأراضي المقدسة في المملكة العربية السعودية، هناك كانت والدتها تعمل مربية ومدرسةً للغة العربية، أما الوالد فكان مدرس قانون وباحثًا قانونيًا في مديرية التربية والتعليم، ما كان له أثرٌ كبير في تكوين شخصيتها وطموحاتها منذ الصغر.
بعد حصولها علي الثانوية العامة، بنسبة 97% كان لابد أن تنتقل إلى مصر لاستكمال دراستها الجامعية، رغم وفاة والدها في ذلك الوقت.
تخرجت من كلية الطب البيطري، ثم واصلتُ مسيرتها الأكاديمية بالحصول على درجة الماجستير في مرض “طاعون القطط”، وهو تخصص عزّز شغفها بالبحث العلمي والعمل الأكاديمي.
ورغم خلفيتها العلمية، لكن شيئا ما كان يجذبها إلى عالم الإعلام، فبدأتُ العمل في هذا المجال منذ ست سنوات، واستطاعت خلال هذه الفترة أن تكتسب خبرة مهنية وحضورًا إعلاميًا مميزًا، حيث جمعت بين المعرفة العلمية والمهارات الإعلامية.
لاحقًا انتقلتُ إلى النمسا، حيث تعمل على معادلة شهادتها الأكاديمية.
ودفعتها خبرتها الإعلامية للعمل في منصة ” النمسا ميديا” تحت رئاسة تحرير الزميل المهندس. المهندس أحمد مراد.
إنها الدكتور بثينة سلام التي أثبتت جدارتها ونجوميتها في قناة المنصة وأصبحت مذيعة رئيسية بالقناة، ينتظر جمهورها كل أسبوع إطلالتها الطيبة علي الشاشة بكل احترام والتزام.

جدير بالذكر، أن الفنان الشهير أحمد صالح هو عم الدكتورة بثينة.
في الختام نحي الزميلة الدكتورة بثينة، لشق طريقها بنفسها بكل التزام رغم كونها بنت، ونرفض وندين الزج بها بأي طريقة سواء بالتعريض أو التصريح، أو بأي وسيلة، في خلافات شخصية أو مهنية، لأن ذلك مخالف لمبادئ العمل الصحفي ولأخلاقيات المهنة، ولديننا الحنيف الذي يحرم النيل من أعراض الناس والتشكيك في اخلاقياتهم.



