خبير عسكري نمساوي يدق ناقوس الخطر:الصورة قاتمة لأوكرانيا

مازالت الحرب الروسية الدامية في أوكرانيا مستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات. بينما تدور معركة استنزاف قاتلة في الجبهة، يطلق العقيد ماركوس رايزنر، خبير الاستراتيجية في القوات المسلحة النمساوية، ناقوس الخطر ويرسم صورة قاتمة لكييف.
يقارن رايزنر الحرب بمباراة ملاكمة تستمر لعدة جولا ، وتمر جولة تلو الأخرى، حتي أصبحت حرب استنزاف، بلا نتيجة.
ويري أن الضغط من الولايات المتحدة قد يغير كل شيء. وأن فرصة السلام الآن أكبر من أي وقت مضى، لأن الولايات المتحدة تريد إنهاء هذه الحرب لكن قد يكون الاتفاق المحتمل مريرا لكييف.
ويوضح أن الوضع دراماتيكي بشكل خاص في الدفاع الجوي، لوجود نقص واضح في صواريخ باتريوت، التي سمحت لروسيا بتدمير محطات طاقة حرارية مهمة في كييف، ولم تعد الولايات المتحدة ترغب في تزويد صواريخ باتريوت.
في ظل موجات الهجمات الروسية كل عشرة أيام، يعتبر أيزنر أن التعهدات الأوروبية بإطلاق عدد قليل فقط من الصواريخ ليست سوى قطرة في المحيط، وإذا لم يتغير هذا بشكل دائم، فستواجه أوكرانيا صعوبة كبيرة في الحفاظ على هذه الحرب لفترة طويلة.
ويواصل أنه إذا خفضت الولايات المتحدة الدعم، فستهدد أوكرانيا ب “سلام مفروض”، وفقا لرايسنر. يرى ثلاثة سوابق تاريخية لنهاية الحرب:
- السيناريو الفنلندي: تنازلات إقليمية بناءا على النموذج السوفيتي.
- السيناريو الكوري: وقف دائم لإطلاق النار على خط مجمد.
- السيناريو الألماني: دولة منقسمة مثل ألمانيا الغربية والشرقية.
- رغم المفاوضات، لكن الجميع بالفعل خاسرون، بالنظر إلي مئات الآلاف من الموتى الذين لن يعودوا إلى الحياة.
- حل سلمي مستقر مهم بالنسبة لأوروبا، وغلا هيكل أمني محطم بشكل دائم، مع خطر أن روسيا تهدف إلي احتلال بقية اوكرانيا



